عن المنتدى

 

منتدى العلاقات العربية والدولية هو مركز للأبحاث والدراسات تأسس عام 2011م/1432هـ، للإسهام في دعم التنمية الثقافية والسياسية وتعزيز آليات الحوار بين الأطراف السياسية والفكرية المختلفة. إذ يحرص المنتدى على نشر الآراء والمواقف التي تهدف إلى تطوير قدرات فئات المجتمع وصناع القرار على فهم وجهات النظر لدى كل فئة، والارتقاء بالحوار للوصول إلى تحقيق أفضل الحلول للقضايا المحلية والإقليمية والدولية. ولتحقيق الأهداف المنشودة من تأسيسه؛ يستضيف منتدى العلاقات العربية والدولية الباحثين والمفكرين والأكاديميين من المنطقة العربية والعالم، ويقدمهم وأعمالهم للناس عبر الندوات والمؤتمرات وعبر نشر أبحاثهم ودراساتهم وإصدار كتبهم.

وسيبقى منتدى العلاقات العربية والدولية وفياً للمبادئ التي تأسس من أجلها، عاكساً صورة حضارية وفعالة عن النهضة الثقافية والفكرية التي تشهدها دولة قطر في مرحلة ازدهارها في الوقت الحاضر.

الرؤية

يرى المنتدى أن أول سبل الخلاص من الأزمات هو التعريف بالأحوال والأسباب وجذور المآسي الإنسانية، ولأن المزيد من المعرفة والتفاهم مدعاة للتصرفات الحكيمة؛ فإن المنتدى يسعى للتعريف بما يحدث، ويقترح ويحاول أن يقدّم حلولاً نظرية في خدمة المصالح العامة، ونفع الإنسانية، ويوفّر الوسائل المعرفية من البحوث والدراسات المؤدية إلى ذلك، ويهيّء الأجواء للقاءات المباشرة من مؤتمرات وندوات عبر الوسائل الإعلامية المختلفة.

الرسالة

تأسس المنتدى ليكون منبراً للحوار السياسي والثقافي وخدمة للرؤى السلمية والتنمية السياسية والثقافية، وتجنب التوترات المذهبية والطائفية وتخفيف آثارها السلبية، والعمل لذلك على أوسع المستويات الممكنة، إذ نخاطب الشعوب والنخب وعموم المهتمين بما ينشر الوئام والسلم والأمن الأهلي في مجتمعاتنا، مع تفهّم البيئات المختلفة، واستيعاب الظروف المحيطة في المنطقة وعلاقاتها بالعالم.

الأهداف

– دعم التنمية الفكرية والثقافية والسياسية وتعزيز آليات الحوار بين الأطراف المجتمعية المختلفة في المنطقة العربية.

– نشر الآراء والمواقف التي تهدف إلى تعزيز وتطوير قدرات فئات المجتمع وصناع القرار على فهم وجهات النظر لدى كل فئة من فئات المجتمع.

– الارتقاء بآليات الحوار للوصول إلى تحقيق أفضل الحلول للقضايا المحلية والإقليمية والدولية.

– استضافة الباحثين والمفكرين والأكاديميين من المنطقة العربية والعالم وتقديمهم وأعمالهم للناس عبر الندوات والمؤتمرات وعبر نشر أبحاثهم ودراساتهم وإصدار كتبهم.

كلمة د. محمد حامد الأحمري – مدير عام المنتدى

د. محمد الأحمري

تأسس منتدى العلاقات العربية والدولية في الدوحة، الحي الثقافي، ليكون منبرا للحوار السياسي والثقافي وخدمة للرؤى السلمية والتنمية السياسية والثقافية ولتجنب التوترات المذهبية وتخفيف آثارها السلبية، والعمل لذلك على أوسع المستويات الممكنة، إذ نخاطب الشعوب والنخب وعموم المهتمين بما ينشر الوئام والسلم والأمن الأهلي في مجتمعاتنا. مع التقدير للظروف المحيطة في المنطقة وعلاقاتها بالعالم، ونفتح المجال لتبادل الآراء الهادفة لخير الإنسان وتجنب ما يثير التوترات.
وبما أن أول سبل الخلاص من الأزمات هو فهم الأسباب وجذور المآسي الإنسانية فإن المنتدى يسعى للتعريف بما يحدث، ويقترح ويؤسس للمعرفة التي تخدم المصالح العامة.

وندرك أن المزيد من الإدراك والتفاهم مدعاة للتصرفات الحكيمة، ولمراعاة المصالح المشتركة، ولذا نعمل على مستويين هما المعرفة والحوار، فنقوم بتوفير وتسهيل المعرفة بالحوار المتبادل والندوات والمحاضرات والوسائل المعتادة كالنشر والمكتبة والبحوث والدراسات وعدد من وسائل الإعلام الجديد.
وقد سبق منتدى العلاقات العربية والدولية إلى عدد من المبادرات والحوارات منذ بداية فعالياته في أواخر عام 2010م، والتي كانت غايتها نشر أجواء التفاهم وسلّ مسببات التنافر والخلاف؛ مثل مؤتمره الأول حول التعدد المذهبي في منطقة الخليج والذي عقد على مستوى عدد من البارزين والمؤثرين من سياسيين ومثقفين ثم اللقاءات العديدة التالية في مختلف الموضوعات التي تهم المنطقة في الخليج والعالم العربي وجواره؛ كالثورات العربية وعلاقات المنطقة بجوارها واقتصادها وأمنها، وعدد من القضايا العالمية ذات العلاقة.
وتحاول هذه الدراسات والجهود أن تساعد المؤثرين سياسيا وثقافيا على انتهاج السبل التي تقدم المصالح العليا للمجتمع على النزعات الفردية والأيديولوجية والعرقية.
إن بعض ما يقال عن إعراض القيادي العربي عن تأسيس المراكز البحثية صحيح، ولكن صحيح أيضا أن حكومات وسياسيين عربا أسسوا وساعدوا على قيام مراكز بحثية ومنتديات استراتيجية وفكرية عبر منابر عامة تسهم في رفع المستوى المعرفي والثقافي والتفاهم بين الشعوب، ومنتدى العلاقات العربية والدولية أحد هذه المنابر والمؤسسات التي لقيت عناية واهتماما منسجما مع رؤية هذا البلد الرائد للمستقبل في محيط يسوده الأمن والتفاهم والوعي.

فيلم تعريفي بالمنتدى

أنشطة المنتدى

المؤتمرات والندوات

ينظم منتدى العلاقات العربية والدولية مؤتمرات عالمية وندوات وملتقيات حوارية ومناقشات حول قضايا آنية تهم المنطقة العربية والإسلامية، يُقدم فيها ثلة من المفكريين والسياسيين ورجال الدين والمثقفين وأصحاب القرار الأوراق البحثية والمداخلات حول تلك القضايا. كما يحرص المنتدى على نشر مخرجات هذه المؤتمرات ضمن كتب متخصصة يصدر أغلبها تباعاً بعد كل مؤتمر، وهي متوافرة للجميع في مكتبة المنتدى والمكتبات العامة للاطلاع عليها. كما يوفر المنتدى عبر موقعه على الإنترنت أرشيفاً مصوراً لتلك المؤتمرات من خلال موقع اليوتويب.

المنتدى الثقافي

تعالج الندوات القضايا الفكرية والدينية والسياسية كل أسبوعين، ويُدعى لتقديمها عدد من المتخصصين والكتاب والأساتذة الجامعيين والمفكرين. وقد نظم المنتدى العديد من هذه الندوات الثقافية العامة منذ إنشائه إلى اليوم، وهو حريص على استمرارها لتنمية الوعي والمعرفة بما يدور في عالمنا وما يحسن أن يهتم بحياله من فهم أو قرار.

إصدارات الكتب

أصدر المنتدى كتبا عديدة تعالج مواضيع تهم القارئ العام فضلاً عن المختصين. إذ يحرص المنتدى على نشر الأوراق البحثية التي يقدمها الباحثون والأكاديميون المتخصصون ضمن مؤتمرات وندوات المنتدى فيما بعد في كتب خاصة تصدر عنه، وهي متوفرة للمهتمين في المكتبات العامة، كما يمكن طلبها مباشرة من الإدارة أو الاطلاع عليها في مكتبة المنتدى. وما زال هناك العديد من الكتب تحت الطباعة، سيتم نشرها تباعاً في الأيام القادمة.

الكتب المترجمة

يعنى المنتدى بمد جسور التواصل الفكري والحوار الحضاري بين الثقافة العربية وباقي ثقافات العالم عبر فعاليات التعريب والترجمة، فينقل إلى اللغة العربية بعض أهم الكتب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفلسفية الصادرة بلغات العالم الحية، وينقل من العربية بعض أسمى نتاجات الفكر العربي والإسلامي التي تعكس وجهه المشرق وتدفع عنه ما لحقه من تشويه وتنميط. ولتشجيع الترجمة كفعل مثاقفة ناضح؛ يعقد المنتدى مؤتمرا دوليا للترجمة تشارك فيه كل عام نخبة من المترجمين والأكاديميين والمختصين العرب والأجانب، ويكرم فيه بعض كبار من أسهموا في إثراء ثقافة الحوار والتواصل عبر اللغات.
في هذا العام، على سبيل المثال، نظم المنتدى مؤتمره تحت عنوان «الترجمة وإشكاليات المثاقفة» في الفترة الواقعة بين 26–27 شباط/فبراير 2014 في الحي الثقافي في الدوحة، حيث ناقش المشاركون إسهامات أربع مؤسسات ترجمية رائدة (بروتا/رابطة الشرق والغرب، والمركز القومي للترجمة، والمنظمة العربية للترجمة، ومشروع بانيبال، وبحثوا إشكالات الترجمة السياسية والفلسفية والدينية والأدبية والإلكترونية، وكرم فيه المنتدى: سلمى الخضراء الجيوسي (لترجماتها من/إلى العربية/الإنكليزية)، وأبو يعرب المرزوقي (العربية/الألمانية/الفرنسية)، وبيتر كلارك (الإنكليزية/العربية)، ومحمد الأرناؤوط (العربية/البوسنوية-الصربية/اللغات البلقانية).
كذلك يشرف المنتدى على جائزة دولية كبرى للترجمة والتعريب؛ تسعى إلى مكافأة الابداعات والجهود الفردية والمؤسسية، وتحفيز العمل على ترجمات نوعية، والإسهام في نشر الثقافة العربية ورفدها بمختلف أنماط العلوم والمعارف العصرية، وترسيخ دورها الحضاري وانفتاحها على ثقافة الآخر، وتعزيز الحوار بين الحضارات، وتنمية روح التفاهم والتقارب بينها.
كما يعمل المنتدى على مشروع ترجمة موسوعة الفلسفة عن اللغة الألمانية، بمشاركة خيرة مترجمي العالم العربي، وهو مشروع رائد يرفد الفكر العربي ويثريه، ويشكل الإطار لمشاريع ترجمية رصينة يتبناها المنتدى مستقبلا.

ترجمة الموسوعة الفلسفية الألمانية

تعتبر الموسوعة الفلسفية التي صدرت عن دار ماينه الشهيرة في ألمانيا من أهم الموسوعات الفلسفية في العالم، إلى جانب القاموس التاريخي للفلسفة الذي صدر أيضا بالألمانية. وقد عمل على إنجاز هذه الموسوعة أكثر من ثلاثمائة وخمسين باحثا من مختلف الجامعات الغربية، في أمثر من مليوني كلمة، وأشرف على إنجازها أستاذ الفلسفة الألماني هانس يورغ زاندكيلر الذي يرى أن “مفاهيم التعدد والديمقراطية وفكرة الموسوعة تمثل ثالوثا لا يشك أحد فيه، كما يظهر ذلك الصراع بين حركة التنوير والفكر الدوغمائي. إن الموسوعة هي شكل من الأشكال التي تتعايش فيها عوالم مختلفة، وهنا تكمن فائدتها. إن هذه الموسوعة الموسوعة تقدم معرفة يمكن لكل فرد امتلاكها. وهي مفيدة أيضا لأنه عبر دعمها للرؤى المختلفة قد تساهم في التغيير” ويتابع قائلا:”إن الموسوعة هي عمل النقد على التواريخ المؤسسة للثقافات والمحددة لمستقبلها، وهو أمر يصدق أيضا على تواريخ الفلسفة والعلوم. كما أنها تمثل في الآن نفسه شكلا من المقارنة بين مختلف رؤى العالم من أشكال حياة وأنظمة أخلاقية ـ سياسية” كما أن الموسوعة تتجاوز في رأيه منطق الإمبراطورية. “إنها نظام فيدرالي، يجمع بين تعدد أساليب الحياة وديمقراطية المعرفة التي تتعارض مع نزعات السيطرة الدوغمائية ورؤى العالم والسياسات.”
ويأتي مشروع ترجمة هذه الموسوعة الفلسفية إلى العربية في وقت تعاني فيه الثقافة العربية المعاصرة من نقص كبير في هذا المجال، كما تعاني فيه من فوضى في التعامل مع المفاهيم الجديدة للفلسفة والعلوم الانسانية وسبل ترجمتها. ماذا نترجم؟ ولماذا؟ ولمن؟ ثلاثة أسئلة، لا غرو أن الإجابة عنها أمر لا مندوحة عنه لكل ثقافة تطلب الالتحاق بالعصر وترغب في الانفتاح على إنجازاته، وما ترجمة الموسوعة الفلسفية التي تضم مفاهيم متعددة من علم الجمال والفلسفة النظرية والأخلاقية والفن والفكر السياسي إلخ إلا خطوة في هذا السبيل، ومحاولة من “منتدى العلاقات العربية والدولية” في ربط ثقافتنا بأسئلة العصر ولغاته.

الدراسات والأبحاث

يحرص منتدى العلاقات العربية والدولية على نشر مقالات ودراسات تتطرق إلى القضايا الجارية والأحداث المؤثرة، علماً بأن المنتدى يرحب بنشر مقالات تهم الرأي العام لمن يرغب من الكتاب والمتخصصين.

المكتبة

أنشئت مكتبة المنتدى لتكون رافدًا للباحثين المتخصصين داخل المنتدى وخارجه، وتهدف لأن تكون أحد أهم المكتبات المتخصصة في العلوم السياسية والاجتماعية والتاريخ والسير والفلسفة والأدب، وتسعى إلى جمع كل ما يتعلق بتلك المجالات على مر العصور وصولًا إلى ما أنتجه الباحثون حتى يومنا هذا، مركزة اهتمامها على اللغة العربية أولًا واللغات الحية الأخرى ثانيًا.
تضم المكتبة اليوم ما يقرب من ثلاثة آلاف كتاب مطبوع، كتب فكرية وسير ذاتية وأخرى تاريخية وموسوعات ومعاجم متخصصة، كما تحتوي على مجموعة ضخمة من الكتب الإلكترونية يتجاوز حجمها الألف جيجا بايت، بالإضافة لمجموعة من المجلات المهمة كمجلة “العربي” و”المستقبل العربي”، و”المسلم المعاصر” و “الرسالة”، ومجلة “مجمع اللغة” بدمشق، ومجلة “المجمع العلمي العراقي”، كما تتوفر في مكتبة المنتدى إلى جانب الكتب والأبحاث المطبوعة، تسجيلات مرئية وصوتية، وتسعى إدارة المنتدى إلى توفير المزيد من المصادر التي تخدم البيئة العلمية.

الوحدة التاريخية

نظراً لحاجة المنتدى لوحدة توفر المواد التاريخية والمعلومات الحديثة والوثائقية وما يلزم ذلك من توثيق ورصد؛ جرى إنشاء وحدة تاريخية خاصة تعمل على توفير المصادر ومظانها للباحثين في المنتدى وخارجه، وقد خطت الوحدة حتى اللحظة خطوات مهمة في هذا الطريق، من ذلك جمع المصادر وترتيبها بحسب المناطق والموضوعات، وجمعت كماً مهماً من المجلات والكتب المتعلقة بذلك.

مجلة المنتدى

تهدف المجلة إلى ترسيخ أهداف المنتدى بالإسهام في دعم التنمية الثقافية والسياسية وتعزيز آليات الحوار الإيجابي بين الأطراف الفكرية المختلفة في الوطن العربي وخارجه ونشر آراء ومواقف المفكرين وأصحاب الاختصاص، لمساعدة فئات المجتمع وصناع القرار على فهم وجهات نظر الأطراف المختلفة، وتعزيز آليات الحوار المشترك للوصول إلى أفضل الحلول للقضايا المحلية والإقليمية والدولية من خلال المواد المنشورة فيها.
تنشر المجلة الدراسات والأبحاث والمراجعات والتعليقات في مجالات العلاقات الدولية وما يتعلق بها من شؤون سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية. علماً بأنها مجلة دورية أكاديمية محكمة، يكتب فيها مجموعة من الباحثين الأكاديمين المتخصصين في العلاقات الدولية وعدد من ذوي الرأي والخبرة في المجال الإعلامي الصحفي، وتحكمها لجنة تضم مستشارين في تخصصات المختلفة.