الخلافة: من الحلم المنشود إلى الكابوس الموجود

باحثة في سلك الدكتوراه، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس، ومهتمة بمجالات الفكر الإسلامي والسياسي والفلسفي.

16 سبتمبر , 2014


مدخل:

في ظرف أشهر سمعنا إعلان خلافتين ودعوة ثالثة إلى خلافة عالمية في مناطق متفرقة؛ الأولى في الموصل من إعلان دولة العراق والشام والمعروفة اختصارا بـ “داعش”، والثانية في نيجيريا من جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد والمعروفة ب “بوكو حرام” والتي تعني “التعاليم الغربية حرام”، أما الثالثة فكانت دعوة لإحياء الخلافة في شبه القارة الهندية بعد إعلان أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، عن قيام فرع للقاعدة في هذه المنطقة تحقيقا لبشرى النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وحماية لإمارة أفغانستان، وأملا للأمة في إحياء الخلافة، ولا يخفى أن إعلان تنظيم القاعدة عن الفرع الجديد في منطقة يُعدُّ فيها المسلمون أقلية ضرب من التنافس والتسابق بين القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في مزيد استقطاب للمجاهدين ورغبة في تأسيس الخلافة الحاكمة النافذة.

هكذا يعود حلم الخلافة للواجهة مرة أخرى، لكن بشكل مختلف عما يوجد داخل المخيال الجماعي، بل بتنزيل أقل ما يقال عنه أنه كارثي، فصار التمثل الواقعي للخلافة مناقضا للمثال، وهذا يجرنا لمشروعية السؤال حول الخلافة، وكيف صارت غاية الأحلام وعلى رأس الأهداف؟

 

 

لتحميل الدراسة كاملة

اضغط هنا للتحميل