السياسة الخارجية الإيرانية تجاه إسرائيل في مرحلة ما بعد الثورة: هل تحرّكها الأيديولوجيا أم البراغماتية؟


نص مختصر من رسالة ماجستير قدمت لكلية الدراسات الشرقية، جامعة لندن، 17 سبتمبر  2012

حار المراقبون في تفسير طبيعة السياسة الخارجية الإيرانية تجاه إسرائيل، خصوصًا في مرحلة ما بعد الثورة. وقد اعتبرها كثيرون مؤشرًا على مدى التزام الجمهورية الإسلامية بتوجهاتها العقدية الأيديولوجية من جهة، ومدى مراعاتها مقتضيات البراغماتية والواقعية السياسية من جهة أخرى. لذلك تسعى الدراسة الحالية إلى تقصّي أهمية الأيديولوجيا والبراغماتية على حدّ سواء في مسار السياسة الخارجية الإيرانية عمومًا، والسياسة الإيرانية-الإسرائيلية على وجه التحديد، محاولةً تلمّس بعض العوامل المفتاحية التي أثرت في توجهاتها، مثل: الاعتبارات الجيو-سياسية، والمصالح الإقليمية والدولية، علاوة على المبادئ العقدية التي قامت الثورة الإسلامية الإيرانية أصلاً على أساسها. تنتقل الدراسة بعد ذلك إلى تحديد أسباب توتر علاقات إيران بإسرائيل، ودور الحرب العراقية-الإيرانية في ترجيح كفة البراغماتية والواقعية على الأيديولوجيا في السياسية الخارجية الإيرانية. كما تحلل الأسباب الأيديولوجية والبراغماتية الكامنة وراء دعم إيران لحركات المقاومة الإسلامية -كحزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين- ووراء إقامتها تحالفًا استراتيجيًّا مع سوريا، ومدى تأثير الانتفاضة السورية على العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية. ختامًا، تتناول الدراسة ملف إيران النووي، وعلاقته بجدلية الأيديولوجيا والبراغماتية في السياسة الخارجية الإيرانية، والتهديد الذي يشكله لإسرائيل باعتبارها الدولة النووية الوحيدة في المنطقة.

لتحميل الدراسة كاملة

اضغط هنا للتحميل