سلطة الخريطة الإدراكية

أستاذ النقد الثقافي بأكاديمية الفنون

30 نوفمبر , 2014


“الخريطة الإدراكية” لها تاريخ طويل في عديد من الدراسات السيكولوجية التي استخدمت المصطلح في أربعينيات القرن العشرين بوصفه صورة مجازية تبرز قدرة الذاكرة على تحديد المكان ومقدرة الإنسان على رسم نماذج ذهنية تنمي مقدرته على بناء المعرفة بالمكان والبيئة المحيطة به. وقد توصل الباحثون إلى هذه النتيجة من خلال تجارب عديدة على الفئران، لكن النتائج انتقلت إلى عالم الإنسان حتى صارت الخرائط الإدراكية والأنساق التصورية والأطر المرجعية والمخططات الذهنية أكثر الصور المجازية المهيمنة في تحديد الأنساق الأنطولوجية والمعرفية التي يستخدمها الإنسان في إدراك الظواهر والمشكلات المعقدة وفهمها وتشفيرها وفك شفراتها. وهكذا أصبح مصطلح “الخريطة الإدراكية” من أبرز المصطلحات الشائعة في عدد كبير من الدراسات البينية والحقول المعرفية التي تسهم في إثراء مشروع رسم الخرائط الإدراكية في الأزمنة المعاصرة، لاسيما السيكولوجيا، والسوسيولوجيا، والفلسفة، واللغويات، ونظرية الأدب، والنقد الأدبي، والنقد السينمائي.

لتحميل الدراسة كاملة

اضغط هنا للتحميل