مستقبل الإسلاميين والثورات مع الهجمة الحضارية الجديدة


الجزء الأول : خصائص الهجمة الحضارية الجديدة (من الثورة إلى الإرهاب)

سياق الهجمة ونطاقها: الوجه الآخر للثورات المضادة والانقلاب.

المشروع الإسلامي، التيار الإسلامي، الحركات الإسلامية، مفردات تستخدم، في كثير من الأحيان، وبدون قصد أو تدقيق، كمترادفات وهذا خلط كبير. ويزداد هذا الخلط وضوحاً هذه الأيام مع تلك الهجمة التي نشهدها ضد “الإسلامية” بصفة عامة، وخاصة من الداخل. وقد بدأت ملامح هذه الهجمة عقب اندلاع الثورات وأخذت تتصاعد وتتنامى تدريجياً عبر الأعوام الثلاثة الماضية، وأخذت نمطاً متمايزاً في كل دولة من الدول العربية التي اندلعت ثوراتها الشعبية، ذات الامتدادات الخارجية.

طبيعة المرحلة من نظرة حضارية

وبعد أن كتبت في أبريل 2012 تحت عنوان “مستقبل الثورات مع الصعود الإسلامي[1]” يفرض الواقع الآن أن أكتب، ولكن هذه المرة تحت عنوان: “مستقبل الإسلاميين والثورات مع الهجمة الحضارية الجديدة (الحالية)”؛ فما يحدث في المنطقة في ظل تراجع وتعثر بل وإجهاض الثورات يتجاوز أهداف الثورات المضادة التقليدية؛ أي استرجاع النظام الذي قامت ضده الثورات: سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، وهو النظام الذي قامت ضده ثورات من أجل تغيير حضاري وليس مجرد تغيير سياسي. ولذا حين تساءلت في بداية الثورة: هل ستؤسس الثورة لتغيير حضاري[2]؟ كان لابد أن أسهم حينئذ بتصور حول الواجبات والضرورات الملقاة على عاتق الإسلاميين -كشركاء في هذه الثورات- ليكفلوا تحقق أهدافها؛ داخليا وخارجيا؛ من أجل العدالة والحرية والكرامة والاستقلال؛ حيث إن هذه الثورات شهدت صعوداً إسلامياً أثار – في بداية الثورات- تساؤلات حول تأثير هذا الصعود، وخاصة على مستقبل الديمقراطية. إلا أن القضية لم تكن بهذا الاختزال، وفق رؤيتي؛ لأن الديمقراطية ليست شأناً سياسياً منغلقاً، ولكنها محصلة منظومة حضارية متكاملة، كما أنها لا تنفصل عن العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، باعتبار أن هذه الثلاثية تمثل أيضا منظومة حضارية أي منظومة متكاملة وكلية وشاملة. ولذا كان مأمولاً أن يقود التيار الإسلامي عملية تغيير حضارية شاملة: ديمقراطية وطنية ومستقلة.

عبر السنوات الثلاث والنصف الماضية من عمر الثورة لم تنفصل الأبعاد السياسية عن نظائرها الثقافية والمجتمعية المتصلة بالدين والهوية؛ ليس من أجل أحداث تغيير رشيد، ولكن على نحو قاد إلى استقطاب صراعي. ولم يكن الاستقطاب، الذي أُلقيت الثورة في أتونه استقطابَ بدائل سياسية بقدر ما كان حول تجليات أُلبست عن قصد من جانب هوامش الطرفين العلماني والإسلامي- أردية دينية. فبدأ الأمر كأنة استقطاب علماني-إسلامي بالأساس، وليس استقطاباً بين أصحاب مشروعْين حضارييْن ذويْ مرجعيات متقابلة معرفياً وسياسياً، وليس دينياً (بالمعني الضيق للدين).

من ضرب الديمقراطية إلى شق الإسلامية

فلم يكن هناك سبيل- أمام أعداء الثورة في الداخل والخارج أي أعداء التغيير الحضاري بقيادة مشروع جديد لم يحز من قبل فرصة القيادة من أعلى- إلا ضرب عرى ووشائج هذه الثورة، بواسطة ما يعرفُ أنه داء متوطن في هذه الأمة منذ ثلاثة قرون؛ وهو الداء الذي تطل أعراضه برؤوسها المتعددة، في كل مرحلة وأخرى من مراحل تطور الأوطان وتطور الأمة والعالم من حولهم؛ وهو داء الانشقاق. ولم تكن الغاية الراهنة لدى هؤلاء الأعداء- ألا وهي ضرب مشروع الديمقراطية المأمولة مع اندلاع الثورات ضد النظم المستبدة- لتتحقق دون ضرب “المشروع الإسلامي”، “التيار الإسلامي”، “الحركات الإسلامية”. فلقد أتاحت حالة الحرية عقب الثورات الفرصة لتأكيد حقيقة أوزان هذه الجماعات السياسية والمجتمعية بعد أن طال حصارها وتقييدها وحظرها. ومن ثم وفي المقابل، وتكريساً للاستبداد والتبعية؛ كان لابد من تشويه هذه “الإسلامية الصاعدة” بتهم: الدولة الدينية، اللاوطنية، التعصب والتآمر والإرهاب.

صراع المشاريع وتلاقي التناقضات

ولهذا أقول إن ما حدث، وخاصة منذ انقلاب مصر، ليس ثورة مضادة تقليدية ولكن هجمة حضارية تمثل حلقة جديدة من حلقات المواجهة بين المشروع الاستبدادي والمشروع التحرري، وكذلك بين المشروع  العلماني والمشروع الإسلامي، وما بين هذه المشروعات من تقاطعات. حيث اتضح، كما يشهد المستشار طارق البشري، منذ  ما قبل الثورة[3]، أن الإسلاميين أكدوا أنهم الأكثر ديمقراطية ووطنية واستقلالاً من غيرهم من التيارات حيث اتجهت تلك الأخيرة تحت ضغوط العقد السابق على الثورات إلى كثير من التنازلات والمواءمات والموازنات، والتي وصلت إلى أقصاها مع الانقلاب في مصر.

ولقد كشف الانقلاب عن زيف مبادئ قيادة هذه التيارات ونخبها العلوية، ولا أقول كل المنتمين إليها، حيث قبلت التحالف مع فاشية عسكرية وفاشية دينية للتخلص من الفصيل السياسي الاجتماعي- الثقافي المنافس سلميا وديمقراطياً. كل ذلك في حالة الخلط المعتمدة -المشار إليها عالياً- والمشروع الإسلامي أوسع من التيار الإسلامي، وذلك الأخير أوسع من الحركات الإسلامية. فالمشروع الإسلامي حضاري بطبعه يعبر عن الأمة الإسلامية عقيدة وثقافة وحضارة بتجلياتها المتنوعة السياسية، وغير السياسية؛ فيما يعبر التيار الإسلامي عن كافة فاعليات تحقيق هذا المشروع اجتماعياً ودعوياً وثقافياً وفكرياً وسياسياً، بينما يقتصر مفهوم الحركات السياسية الإسلامية على الفصائل التي تمارس العمل السياسي من مرجعية إسلامية تقبل التعددية والتنوع داخلها.

ومن ثم؛ فإن ذلك الفصيل السلمي الذي ضربه الانقلاب المنتمي لما يسمي “الإسلام السياسي”-أي المنتمي للحركات السياسية الإسلامية- والذي يعد رافداً من روافد التيار الإسلامي كما يحمل هذا الرافد المشروعَ الإسلامي مثل غيره من الروافد والحركات كلٌّ من زاويته وكلٌّ لما يسر له من جوانب هذا المشروع -وبدلاً من أن تتنافس الفصائل السياسية العلمانية مع نظائرها الإسلامية في إطار تعددي تداولي تشاركي يمثل منطلقا لبناء مدني ديمقراطي جديد- لم تجد لديها إلا الترصد والتربص بالمنافس  تشويهاً له، ورفضا لمشاركته ابتداء وسعيًا لاستئصاله انتهاءً.

الصراع داخل المرجعية الواحدة:
“نضال الإسلام” و”إسلام الانقلاب”

ومن ناحية أخري، وبدلاً أن تتكامل الأدوار وتتوزع بين الحركات أو الروافد الإسلامية السياسية منها وغير السياسية، فإن خبرة تراجع الثورات وإجهاضها، خلال ما يزيد عن الثلاث سنوات السابقة، شهدت – وعلى نحو غير مسبوق – انكشافاً واضحاً للصراعات بين هذه  الروافد، على نحو يعود سلبًا على مشروع النهوض الحضاري الإسلامي في مجمله. ولهذا يجب ألا نتكلم عن “الإسلام السياسي” أو الحركات السياسية الإسلامية أو “الإخوان” فقط،  ولكن لابد من أن نقترب من الظاهرة الإسلامية بتنويعاتها، ومن العلاقة بين روافدها على نحو يساعد على إعادة تحديد المفاهيم التي تستخدم كمترادفات وهي ليست كذلك. وهذا الأمر يبدو شديد الأهمية بالنسبة لمبتغى الدراسة ومحورها الأساسي؛ ألا وهو: أن الانقلاب على الإسلاميين اتخذ له -وبصورة غير مسبوقة- ظهيرًا دينيًا هو في حد ذاته رافد من روافد الإسلامية. ولكن يريد أن يحول غلبته السياسية (بالتحالف مع الانقلاب) إلى غلبة فقهية وفكرية، وعلى نحو لا يفرض على الذاكرة الوطنية مفهومه عما هو “إسلامي” فقط، ولكن أيضاً عما هو “الإسلام الحق”، وعما هو الخطر على الإسلام مؤسسا لما يسميه البعض “إسلام الانقلاب”.

من الثورة المضادة إلى الحرب علي الإرهاب

ومن ثم، فإن ما يبدو في مصر على أنه مجرد ثورة مضادة توجت –بعد عامين ونصف من ثورة 25 من يناير- بانقلاب عسكري واضح وصريح، وما يبدو أنه في سوريا نظام طائفي مستبد يصارع للبقاء وحتى لو على أنقاض شعبه… إلخ. كل هذا وغيره ليس في الواقع إلا هجمة حضارية جديدة يتحاضن فيها الداخلي مع الإقليمي والعالمي لاستمرار وبقاء نفس الهياكل والقوى المستبدة والفاسدة والتابعة، ومن خلال إعادة تشكيل المنطقة حضاريا بموجة جديدة مما يسمى الحرب على الإرهاب. وهي في الواقع تستهدف مكامن ومواطن التغيير الحضاري المأمول.

وإذا كانت الموجة الأولى من الحرب على الإرهاب -وهي الحرب الأمريكية- منذ عام 2001 (وإرهاصاتها منذ 1991) قد استهدفت الإسلام من خلال التركيز على ما يسمى “الإرهاب الإسلامي” ممثلا في القاعدة؛ وهي الحركة عبر القومية، ذات الامتدادات الدولية التي تنهج القوة العسكرية ضد “معسكر الشر” الذي ينهج بدوره سياسات ظالمة تجاه الأمة والعالم؛ فإن الموجة الراهنة من الحرب على الإرهاب التي دشنها الانقلاب تقفز خطوة كبيرة للأمام في المواجهة مع “المشروع الإسلامي للتغيير” ومع المشروع الوطني للديمقراطية والاستقلال وذلك باستهداف الحركات السياسية الإسلامية السلمية الديمقراطية التي تمثل شريكاً أساسياً في الثورات، واتهامها أيضًا بالإرهاب والربط بينها قسرًا وبين الحركات المسلحة. ومن ثم تحول الثورات إلى حرب على الإرهاب بأشكال ودرجات متعددة: من سوريا إلى اليمن إلى مصر، إلى ليبيا إلى تونس ناهيك عن العراق[4].

إن هذه الحالة بين الجانبين: العلماني والإسلامي، قد تبلورت مرحليا وبطريقة تفصيلية حتى أفصحت عن نفسها بوضوح عبر ما يزيد عن الثلاث سنوات. وتمثل هذه الحالة –كما سبق القول- تجليات هجمة حضارية على شعوب المنطقة، سواء التي ثارت أو التي لم تثر، هجمة حضارية تبدأ من الداخل بواسطة أركان النظم المستبدة ولكن لا تنفصل عن رعاة هؤلاء المستبدين من الخارج.

وفي مواجهة الحرب الأمريكية على الإرهاب كنا نحن معارضي هذه النظم المستبدة -من انتماءات فكرية وسياسية متنوعة وبمداخل متعددة- نتصدى لاتهام الغرب الإسلام بالإرهاب، ورفضنا تحالف نُظُمِنا المستبدة مع سياسات هذه الحرب. لقد تصدَّينا بمنطلقات ودواعٍ متنوعة، معا للغرب في حوارات فكرية ومفاوضات سياسية وملتقيات أكاديمية واجتماعية وشعبية. ولكن هذه المرة وللأسف، وبالرغم من اندلاع ثورات شعبية، بل وكجزء من ضرب هذه الثورات في مهدها، تأتي مقولات الحرب على الإرهاب من بين ظهرانينا، تستهدف صفوفنا وذواتنا من داخلنا، تستهدف شركاء الثورة وتحولهم إلى خونة ومتآمرين وإرهابيين، وتستبدل أعداء من الداخل بأعداء الخارج، بل وتستعدي أعداء الخارج على من أصبحوا الأعداء في الداخل. وإذا بي أكتشف أن لغة الحوار والتعدد والإنسانية التي رفعها العلمانيون الشركاء في هذه الحوارات، قبل الثورة، ليست إلا غطاء سطحياًّ للتزين، سرعان ما سقط وانكشفت حقيقة زيف المبادئ.

تحديات متجددة ومقاومة واجبة

إن ما يجري ليس معركة صراع سياسي على السلطة يتم فيه استخدام كافة الأسلحة، بما فيها الأسلحة الثقافية والدينية، ولكنني أرى فيها هجمة حضارية جديدة في المعركة بين المشروع الحداثي العلماني ومشروع النهوض الحضاري الإسلامي سبقها هجمات أخرى في نفس المعركة. وشهدت جميعها تشابكاً وجدلاً قوياً بين السياسي وبين الديني والثقافي، بين السياسة والهوية، بين المادي والقيمي، وبين الداخل والخارج…

والحمد لله تلقى هذه الهجمة -رغم خطورتها وكما لقيت الهجمات السابقة- مقاومة حضارية لابد من دعمها وتطويرها -فكرياً-على ضوء المراجعة الذاتية للعلاقة بين الثورة والإصلاح، وللعلاقة بين الدعوي والديني، وبين المدني والسياسي، وللعلاقة بين الحركات والجماعات الإسلامية وبين المجتمع والدولة، وللعلاقة بين الحركات والجماعات الإسلامية في الداخل والخارج.

إن الاقتراب من خصائص هذه الهجمة وهذه المقاومة في المرحلة الراهنة ينطلق من ثلاثة أسئلة أساسية:

–       ما الجديد الآن في هذه الهجمة مقارنة بنظائرها السابقة؟ وما أسبابه؟ و ما عواقبه؟

–       هل مازال ممكناً معالجة الشرخ المجتمعي بين الإسلامية والعلمانية؟ وهل مازال حوار إسلامي علماني ممكناً؟

–       ما الجديد في المقاومة الحضارية القائمة ضد الانقلاب وامتداداته الخارجية؟ وكيف يجب دعمها فكرياً وحركياً؟

وستتم محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة في سلسلة مكونة من جزأيْن. الأول تحت عنوان: خصائص الهجمة الحضارية الجديدة (من الثورة إلى الإرهاب!)؛ ويطرح الموضوعات التالية: ذااكرة الهجمات الحضارية على الأمة، الجديد في التوجه العلماني نحو الإسلاميين، العلاقة بين روافد التيار الإسلامي، ما الجديد في الحرب المصرية على الإرهاب؟، ما الجديد في العلاقة بين الداخل والخارج؟

والثاني تحت عنوان: متطلبات تجديد المقاومة الحضارية (العلاقة بين السياسي والثقافي من جديد)؛ ويطرح الموضوعات التالية: الجديد في ملامح مقاومة الانقلاب، ذاكرة المقاومة الحضارية والتجدد الحضاري في الأمة، بين الإسلام والإسلامية والإسلاميين، في استلاب ثم تدمير منظومة مفاهيم حضارية، التسميم السياسي للمفاهيم حرباً على الإسلامية، مداخل المراجعة الذاتية الحضارية لخبرات المراحل الانتقالية للثورة، في مفهوم مشروع النهوض الحضاري الإسلامي، الديمقراطيون الإسلاميون.

مما لاشك فيه أنه من الصعوبة بمكان ادّعاء تقديم الرؤية الكلية عن مثل هذه الموضوعات؛ وهي في محل التشكل والتبلور، أو هي تجرى في إطار من السيولة والتعقد في نفس الوقت على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية؛ حيث إن الأسئلة أكثر من الإجابات وحيث إن التكهنات والتوقعات أكثر من المعلومات، وحيث يبدو الجميع في مفترقات طرق. والحقيقة الظاهرة والمؤكدة -والتي تلقي بظلالها على كل شيء- هي حقيقة الانقلاب العسكري على الشرعية وممارسته ضد الديمقراطية والثورة ملتحفًا بظهير ديني. حيث نجد أن دين الانقلاب أضحى أداة من أدوات الهجمة الحضارية التي يوظفها الانقلاب ليحقق أهداف هذه الهجمة المزدوجة: ضرب الديمقراطية من خلال ضرب الإسلامية الحركية السياسية السلمية.

ومن ناحية أخرى: إن استدعاء هذه الموضوعات، باعتبارها مكونات مرحلة من مراحل عملية تاريخية مستمرة، لابد وأن يكون انطلاقا من الوعي والإلمام بخصائص المراحل السابقة وخبراتها ودلالاتها، فإن المسار التاريخي لهذه العملية قد اختلفت الرؤى حول محدداته ونتائجه كما تختلف حول مآلاته ومستقبله.

ويكفيني عن هذه الذاكرة الحضارية أن أستحضر بعض مقولات وخلاصات المستشار طارق البشري عن هذا المسار الفكري السياسي والحضاري بصفة عامة. وهذا هو موضوع المقالة الثانية في هذه السلسلة إن شاء الله.

________________________________________

[1]- د.نادية محمود مصطفى: مستقبل الثورات مع صعود الإسلاميين… رؤية من منظور الفقه الحضاري الإسلامي: من فقه الأصول إلى فقه الواقع وفقه التاريخ،سلسلة الوعي الحضاري(4)، القاهرة: مركز الحضارة للدراسات السياسية، دار البشير، 2012.

 - د.نادية مصطفى : الصعود الإسلامي في ظل الثورات العربية، في: ملحق مجلة السياسة الدولية “تحولات استراتيجية على خريطة السياسة الدولة”، عدد أبريل 2012.

[2] د.نادية مصطفى: الثورة المصرية نموذجا حضاريا ، سلسلة الوعي الحضاري (1)، (2)، القاهرة: مركز الحضارة للدراسات السياسية، دار البشرير ،2011

[3] انظر علي سبيل المثال : مقدمة العدد التاسع من “أمتي في العالم” غزة بين الحصار والعدوان: قراءة في الدلالات الحضارية”، القاهرة ، مركز الحضارة للدراسات السياسية، 2010

[4] د.نادية مصطفى: من الثورة علي الإرهاب : تحالفات الداخل والخارج، دراسة منشورة على موقع مركز الحضارة للدراسات السياسية، على الرابط التالي:

http://hadaracenter.com/index.php?option=com_content&view=article&id=885:2014-04-27-10-26-42&catid=85:2012-12-09-11-09-38&Itemid=548