هل كان ابن رشد الأب المؤسس للعلمانية؟

باحث في القانون وفلسفة التشريع

11 نوفمبر , 2014 الشرق الأوسط


1280px-AverroesAndPorphyry1280px-AverroesAndPorphyry
مقدمة

منذ مدة فاجأتني ويكيبيديا (النسخة الإنجليزية) بمعلومة في ترجمة أبي الوليد بن رشد الحفيد (ت ٥٩٥هـ) هي وصفه بأنه الأب المؤسس للعلمانية الغربية، مما استدعى فضولي المعرفي في هذه الأولية التي بدت لي غريبة نوعا ما.

ومن المعلوم أن تراث ابن رشد انتقل إلى اللاتينية عبر وسائط عديدة من الأندلس عن طريق علماء يهود ونصارى، درسوا مباشرة علي أبي الوليد بن رشد أو عبر وسائط كتبه، حيث اشتهرت تكنيته فيما بعد في التراث الأوروبي الوسيط بـ “المعلق”، والمقصود به: المعلق على كتب أرسطو، وسُمِّيت المدارس التي تهتم بكتبه وتراثه باسم “اللاتينية الرشدية”، وكانت النهضة والتنوير الأوروبي لاحقا لهذه الفترة التي اعتبرت مرحلة وسيطة امتلأت بالجدل والقضايا النزاعية المثارة حول مدى تأثيرها أو كونها جسرًا أدى إلى تحقيق بعض الثورات الفلسفية، على مستوى النظر أو العمل، وهو جدل لم ينته حتى يومنا هذا، لكن في ورقتنا هذه أحاول أن أطرح قضية الدعوى التي تنسب لابن رشد أولية للفكر العلماني الأوروبي، من خلال طرح الدعوى ومبرراتها، ثم نقدها.

لتحميل الدراسة كاملة

اضغط هنا للتحميل