الحرب الصليبية الثانية: حرب الغرب المستعرة مجدداً ضد الإسلام

2015-04-30
الحرب الصليبية الثانية: حرب الغرب المستعرة مجدداً ضد الإسلام

يحاول الكتاب الحالي فهم مصادر المشاعر المعادية للإسلام، ويكشف أن ثلاث حروب من الألفية الماضية- الحروب الصليبية، والحرب الباردة، والحرب على الإرهاب- مازالت مستعرة، ومازالت تهيمن على طريقة تفكيرالغرب.

نعم. دارت عجلة التاريخ. انبعث الإسلام من جديد، ومن جديد أضحى مستهدفًا. اليوم، يتراءى للغرب أنه منخرط في حرب لا هوادة فيها- حرب الخير ضد الشر؛ حرب الدفاع عن مصير الحضارة الغربية ضد الاجتياح الإسلامي ديموغرافيا وثقافيا من الداخل، وضد إقامة الخلافة الإسلامية بالقوة من الخارج؛ حرب يرى أنها، في نهاية المطاف، تحدد ماهية وجوهر الحضارة الغربية في حقبة "ما بعد-بعد-الحرب الباردة."

أهلا بكم إلى القرن الحادي والعشرين؟

أهلا بكم، بالأحرى، إلى القرن الحادي عشر، يقول الكتاب؛ فهذا تحديدا النسق الفكري الغربي الذي أفرز الحروب الصليبية الأولى. وعلى الرغم من اختلافاتها عن الحرب الصليبية الثانية الدائرة حاليا، ثمة تشابهات وتقاطعات لا حصر لها، يأتي المؤلف على ذكرها وتفصيلها وتفكيكها واستشفاف أنها تنبئ ببقاء العدوانية الغربية ردحًا أطول من الزمن، وإن لم تكن قدرا محتوما.

 

---------------

تأليف: جون فيفر
سعر الكتاب:10 دولار
عدد الصفحات: 256
سنة النشر: 2015

مكان البيع: مبنى منتدى العلاقات العربية والدولية (رقم 28) الحي الثقافي - كتارا + مكتبة جرير بالدوحة / مكتبة وسم في اسطنبول (الفاتح- شارع فوزي باشا)