مراكز الأبحاث في أميركا

2015-10-26
مراكز الأبحاث في أميركا

خلال نصف القرن الماضي، أصبحت مراكز الأبحاث حقيقة ثابتة في عالم السياسة الأمريكية، تقدم المشورة لرؤساء الجمهورية وصناع السياسة، وشهادات الخبراء للكونغرس، والحقائق والأرقام الضرورية للصحافيين والإعلاميين. لكن ما مراكز الأبحاث هذه؟ ومن يموّلها؟ أي نوع من "الأبحاث" تجريها؟ من أين تستمد سلطتها؟ وإلى أي مدى وصل تأثيرها؟يرى توماس ميدڤيتز في هذا الكتاب أن الغموض الذي يكتنف مراكز الأبحاث ويثير الفضول حولها ليس سمة عرضية وإنما هو سر تأثيرها. فبجمعها عناصر من مصادر المعرفة العامة الأكثر استقرارا ورسوخا -الجامعات، والوكالات الحكومية، والشركات، وأجهزة الإعلام- تمارس مراكز الأبحاث تأثيرا هائلا على الطريقة التي يفهم بها المواطنون والمشرعون العالم، ويصنعون سياساتهم بمقتضاها، دون الالتزام بالمواقف المحددة لتلك المؤسسات التي يعتمدون عليها ويقلدونها. من خلال ذلك؛ غيرت مراكز الأبحاث آلية حكم هذه البلاد، وصحافتها، والدور السياسي للمفكرين فيها. "يقدم توماس ميدڤيتز تحليلا عميقا كنا بأمس الحاجة إليه لتاريخ هذه المؤسسات المهمة ودورها. مراكز الأبحاث في أميركا مرجع لا يقدر بثمن."كينيث دام، مؤسسة بروكينجز "يسدي إلينا توماس ميدڤيتز خدمة كبيرة بتحليله تطور الخبرة السياسية، وتحول مواقعها المؤسساتية، وتأثير ذلك على العلوم الأكاديمية وعلى الشئون العامة. إنه كتاب مهم عن قضية مهمة."كريج كالهون، كلية لندن للاقتصاد- جامعة لندن " أتفق مع توماس ميدڤيتز في أن مراكز الأبحاث غيرت أميركا."فوربس توماس ميدڤيتز- أستاذ علم الاجتماع المساعد في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو. ----------------------------------------------------------------  

تأليف: توماس ميدڤيتز
سعر الكتاب: 18 دولارا
عدد الصفحات: 352
سنة النشر: 2015

مكان البيع: مبنى منتدى العلاقات العربية والدولية (رقم 28) الحي الثقافي - كتارا + مكتبة جرير بالدوحة / مكتبة وسم في اسطنبول (الفاتح- شارع فوزي باشا)