عن المثقف الإسلامي والأمراض العربية

عن المثقف الإسلامي والأمراض العربية

من قسّم السودان؟ ومن يحمل وزر هزيمة يونيو/ حزيران؟ هل تحكم الجيوش أبدًا، أم إنها تخسر أكثر خارج الخيار الديمقراطي؟ وهل داء العرب "عصاب جماعي" وهوس متنوع، أم إنه خطايا الزعماء وغفلات المفكرين والمناضلين؟ وما دور المثقف في تشخيص العلة ومداواتها؟ وهل هناك شيء اسمه المثقف الإسلامي، أم إن مجرد الزعم خطيئة؟ وماذا يبقى من إسلامية الإسلاميين بعد معاقرة السياسة؟ هل مصيبة الأمة الأكبر مؤامرات الأعادي أم من يزعمون التصدي لها؟ وهل الطائفية ظاهرة دينية أم نقيض ذلك؟ وهل هي المعوق الأهم للانتقال الديمقراطي أم يمكن أن تتعايش مع الديمقراطية؟ وما طبيعة "الدولة" العربية المعاصرة، إن صحت التسمية؟ وهل هناك معنى لمفهوم الحرية بمعزل عن قيم أخرى مثل العدل؟ ومن كل هذا، ما هي معوقات نهضة الأمة وكيف تعالج؟

في هذا الكتاب محاولات إجابة، وأسئلة أكثر.

-------------

تأليف: عبد الوهاب أحمد الأفندي

سعر الكتاب: 10 دولارات - 36 ريال قطري

سنة النشر: 2021

مكان البيع: مبنى منتدى العلاقات العربية والدولية (رقم 28) الحي الثقافي - كتارا + مكتبة جرير بالدوحة / مكتبة وسم في اسطنبول (الفاتح- شارع فوزي باشا)

منتدى العلاقات العربية والدولية

fairforum.org